احترام التنوع والشمول
يقيس القدرة على الاعتراف بالاختلافات وتثمينها، واعتماد سلوكيات شاملة، والمساهمة في بيئة عمل عادلة للجميع.
يقيس اختبار التنوّع والإدماج الطريقة التي يتصرّف بها الشخص فعليًا داخل مجموعة تتكوّن من خلفيات مختلفة. الجنس والعمر والأصل والثقافة والإعاقة والدين والطباع: هذه الفوارق حاضرة في كل الفرق، وتؤثر في من يأخذ الكلمة، ومن يحصل على المشاريع البارزة، ومن يُدعى إلى النقاشات غير الرسمية. ويتجسّد الإدماج في هذه التصرفات اليومية أكثر بكثير مما يتجسّد في إعلانات النوايا، ولكل فرد دور فيه مهما كان منصبه.
يعتمد هذا الاختبار على مواقف ميدانية: ملاحظة غير لائقة في اجتماع، أو عملية انتقاء تعيد اختيار الملامح نفسها، أو طلب تكييف، أو سوء تفاهم ثقافي. وهو يتيح للمترشّح مساءلة ردود فعله العفوية، ويساعد المسؤول عن التوظيف على تقدير قدرة الشخص على الإسهام في بيئة عمل منصفة، وهو معيار أساسي في وظائف الموارد البشرية والإدارة.
ما يقيسه هذا الاختبار
- ردّ الفعل أمام مزحة أو ملاحظة أو صورة نمطية تستهدف زميلًا أو مجموعة
- الانتباه إلى توزيع الكلمة وإلى مدى أخذ الأفكار بعين الاعتبار في الاجتماعات
- اليقظة تجاه التحيّزات التي قد توجّه التوظيف أو التقييم أو الترقية
- طريقة استقبال طلب تكييف مرتبط بالإعاقة أو الدين أو الحياة العائلية
- القدرة على تبديد سوء التفاهم بين الثقافات أو الأجيال أو أساليب العمل
أمثلة على مواقف الاختبار
- 1اجتماع فريق يُزعج فيه تعليق يُقدَّم على أنه دعابة جزءًا من الحاضرين.
- 2حملة توظيف تبدو مقابلاتها دائمًا منحازة إلى مترشّحين يشبهون أعضاء الفريق الحالي.
- 3انضمام موظف جديد إلى فريق تجاري أو صناعي تختلف رموزه الثقافية عن رموز المجموعة.
- 4تنظيم نشاط جماعي أو جدول عمل قد يُقصي بعض الزملاء دون أن يقصد أحد ذلك.
حول هذا الاختبار
يستخدم هذا الاختبار اختبارات الحكم الظرفي (SJT) وأسئلة صح/خطأ وتمارين تحديد الأولويات لتقييم سلوكياتك الفعلية. كل إجابة لها وزن محدد: لا توجد إجابة "خاطئة" واضحة.
كيف تقرأ نتيجتك
نتيجة مرتفعة
تدلّ النتيجة المرتفعة على شخص يلاحظ آليات الإقصاء، بما فيها الخفيّة، ويتدخّل بلباقة حتى يتمكّن الجميع من الإسهام بشكل كامل.
نتيجة تحتاج إلى تطوير
تشير النتيجة التي تحتاج إلى تطوير إلى مواقف يتردّد فيها الشخص في التدخّل أو تمرّ فيها بعض الفوارق دون انتباه. ويسلّط التقرير الضوء على هذه اللحظات ويقترح تصرفات عملية تُدمج في الحياة اليومية للفريق.
وظائف تكون فيها هذه الكفاءة حاسمة
- مكلّف بالتوظيف
- مسؤول موارد بشرية
- مدير فريق
- مدير مشاريع دولية
- مكوّن
- مسؤول المسؤولية الاجتماعية
لمن هذا الاختبار؟
المرشحون والمهنيون
قيّم مهاراتك السلوكية من خلال سيناريوهات واقعية. احصل على تقرير ذكاء اصطناعي تفصيلي حول نقاط قوتك وفرص التطوير.
المجندون وإدارة الموارد
أدرج هذا الاختبار في عملية الاختيار لديك لتقييم المهارات السلوكية لمرشحيك بموضوعية.
أسئلة شائعة
هل يحكم هذا الاختبار على آرائي الشخصية؟
لا. فهو لا يسألك عن قناعاتك السياسية أو الدينية أو الاجتماعية، بل يرصد سلوكيات مهنية في مواقف محدّدة: كيف تتصرّف، ولمن تمنح الكلمة، وكيف تتعامل مع طلب أو خلاف. ويعلّق التقرير على هذه الخيارات السلوكية، لا على ما تفكّر فيه في حياتك الخاصة.
لماذا نقيّم الإدماج لدى مترشّح لن يتولّى الإدارة؟
لأن جزءًا كبيرًا من الإدماج يحدث بين الزملاء: في الاجتماعات، ومجموعات النقاش، ووجبات الغداء، واستقبال الوافد الجديد، أو في ردّ الفعل على ملاحظة. فالموظف الذي لا يتحمّل مسؤولية إدارية يؤثر يوميًا في مناخ فريقه، والاختبار يوضّح هذا الإسهام المفيد في كل وظيفة تتطلّب العمل ضمن مجموعة.
كم يستغرق الاختبار وما اللغات المتاحة؟
خصّص 35 دقيقة للإجابة عن 20 سؤالًا تُسحب عشوائيًا من بنك أوسع، مما يجعل المحتوى يتغيّر من محاولة إلى أخرى. الاختبار متاح بالفرنسية والإنجليزية والعربية، ويتطلّب تسجيل الدخول إلى حساب لإجرائه، في الوضع الحر أو بدعوة من مؤسسة.
كيف يمكن للمؤسسة الاستفادة من النتائج؟
في حملة التوظيف، يتيح التقرير مقارنة المترشّحين على أساس مواقف متطابقة وإعداد أسئلة مقابلة موجّهة. وعند قراءتها بشكل جماعي، تساعد النتائج أيضًا على تحديد الاحتياجات التدريبية. وهي تدعم القرار دون أن تحلّ محلّه، إذ يبقى الحوار مع الشخص ضروريًا.